المملكة العربية السعوية من الأعلى بعين طائرة مُسيَّرة - السعودية ليست فقط صحراوية
-
-
منظر لقرية قديمة ببيوت طينية تقليدية وحدائق على مشارف مدينة ظهران الجنوب في جنوب السعودية. تُذكّر عمارتها بمدينة شبام الشهيرة في اليمن، المعروفة باسم "مانهاتن الصحراء". تقع اليمن على بُعد 10 كيلومترات فقط من هنا. قد لا تكون مدينة ظهران الجنوب في الصحراء، بيد أنها تستحق لقب "مانهاتن" بالمقدار ذاته. في أزمنة سابقة، وفّرت الحدائق الجيدة العناية طريق هروب للسكان الفارين من الغارات القبلية. -
برج مراقبة من الحجر والطين مبنيٌّ بـ "الرقف" (قطع حجرية رقيقة ترصف جنباً إلى جنب فوق كل مدماك طيني أثناء إقامته وتكون خارجة عنه لحمايته من الأمطار الغزيرة وحبات البرد الكبيرة) في منطقة عسير في المملكة العربية السعودية. وقد أدّت أبراج المراقبة دورين: رصد تحركات العدو في الجوار ومراقبة المحاصيل في هذه المنطقة القاحلة. في أيامنا هذه -بينما تنتشر هذه الأبراج على أطراف الطرق الرئيسية- أصبحت رمزاً لمنطقة عسير. -
قرية قديمة ببيوت طينية قريبة من مدينة نجران الجنوبية الغربية. تُهجَر البيوت بصورة متزايدة لصالح مساكن حديثة، بيد أن العائلات السعودية تحب الاحتفاظ بهذه البيوت من أجل قضاء عطلة الأسبوع أو من أجل المناسبات الاجتماعية مثل حفلات الزفاف أو اللقاءات خلال رمضان. ويساعد الاستخدام المتكرر لهذه البيوت في المحافظة عليها، وهي بيوت يتجاوز عمر العديد منها ال 200 عام. يفضل العديد من السعوديين بناء منزل حديث قريب من بيت العائلة القديم. -
من وسط مدينة نجران، لا يستغرق الوصول إلى الرمال الذهبية للصحراء سوى بضع دقائق، لندخل الربع الخالي. وهي واحدة من البقع التي زارها المغامر البريطاني الراحل ويلفريد ثيسيغر. استفاد صياد أرانب سعودي محلي -أضاع كلبه السلوقي- شاشة الطائرة المُسَيَّرة من أجل تحديد مكان كلبه. -
يتصور الكثيرون أن المملكة مليئة بالأبنية الفاخرة وعلامات الثراء، بيد أنه خارج المدن الرئيسية، لا تزال البلاد ريفية. وتقع هذه القرية القديمة ببيوتها الطينية التقليدية في منطقة عسير. تُسمى البيوت "مدماخ". قد تحوي ما يصل إلى سبعة طوابق. والجدران السميكة هي أفضل وسيلة للإبقاء على درجات الحرارة معتدلة في الصيف. وفي الجزء العلوي، توجد شرفات من أجل الحصول على هواء منعش. -
منزل طين وحجر أسود مبني بالرقف في قرية سراة عبيدة. في حين يعتقد الكثير من الناس أن السعودية مجرد صحراء، فإن المنطقة غالباً ما تضربها أمطار غزيرة وتساعد الرقف المائلة في هذه المباني على منع المياه من الوصول للداخل وتدمير الجدران. أما الأسطح المعدنية المموجة البيضاء فتدل على البيوت التي جُدِّدت حديثاً. -
منظر للبيوت التقليدية المبنية بالحجر في قرية آل عليان. في أعالي الجبال ليس الضباب شيئاً مستغرباً. يستمتع الناس من الأراضي المنخفضة حول الرياض بالقيادة إلى هناك في العطل لمعايشة المطر والضباب -بعد كل هذا، درجات الحراة العادية في الأسفل تتجاوز الـ 40 درجة مئوية ولا يوجد مطر على الإطلاق. -
قرية ذي عين، التي هُجِرت قبل حوالي 30 عاماً مضت، هي مستوطنة حجرية عمرها حوالي 400 عام مبنية على قمة هضبة في منطقة الباحة. منازل القرية نفسها مبنية من الحجارة وليس من الرخام. بيد أن القرية اكتسبت لقبها "قرية الرخام" من النتوء الصخري الذي بُنِيت عليه. -
بيوت قديمة في حي البلد في جدة، وهي الآن أحد مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو. يجري العمل للحفاظ عليها، تحت إشراف وزارة الثقافة. الأبنية المرتفعة مغطاة بـ "مشربية"، وهي مصاريع خشبية سمحت للنساء بالنظر منها دون أن تتم رؤيتهن. يعيش القليل من السعوديين في المدينة القديمة هذه الأيام. فالحي هو موطن للاجئين صوماليين وباكستانيين ويمنيين، يبقون على قيد الحياة في ظروف محفوفة بالمخاطر - فالمنطقة تفيض بانتظام، لتقتل المئات حين تصل الأمطار الغزيرة إلى الساحل. -
تتميز هذه القرية في منطقة عسير بمنازل مصنوعة من حجر وطين أحمر فريد من نوعه. في حين أن الأبنية تتفتت، لا تزال الجداريات الملونة تزين الجدران الداخلية. في هذه المنازل، استُخدِم الطابق الأرضي للماشية. أما الطابق الأعلى فكان للسكن البشري، مستكملاً بنوافذ صغيرة من أجل منع كل من الحرارة والدخلاء. وفي المستويات الأعلى من المبنى، تصبح النوافذ أكبر للسماح بمزيد من الضوء إضافة إلى الهواء الأبرد. -
أبراج مراقبة حجرية تقليدية تقف شامخة في قرية الداير، منطقة جازان. تسمح الأرض المدرّجة حول المباني للمحليين بزراعة القهوة في هذه المنطقة الجبلية النائية. السعوديون شديدو القلق فيما يتعلق بخصوصيتهم، بيد أنهم استمتعوا باستخدام الطائرة المسيَّرة بالقرب من منازلهم - مكتشفين للمرة الأولى كيف تبدو أرضهم من الأعلى. -
منزل طيني في مجمع زراعي بالقرب من مدينة نجران. تبدو أبنية المزرعة في هذه المنطقة كقلاع صغيرة تحمل أعلاها سوراً خاصاً (سور داخله أشكال هندسية معينة تسمح بإطلاق النيران منها). يكشف العنصر المعماري الدفاعي أن المحليين قد عاشوا في خوف مستمر من الهجوم. وفي أيامنا هذه، من المرجح أن يجد الزوار أنفسهم مدعوين للمشاركة في وجبة خفيفة من التمر المغموس في السمن الحار. -
منظر لقصر عبد الله السليمان المهجور في الطائف، منطقة مكة المكرمة. العديد من القصور القديمة التي تمزج بين العربي والعثماني والفن الحديث (آرت نوفو) تحتاج إلى مال وفير من الرعاة من أجل تجديدها. بيد أن المساعدة لا تأتي أبداً وتُترك القصور لتؤول إلى الخراب والدمار، مهددة من قبل المضاربة العقارية. -
منظر بعين الطائر (شَكْلُ المنظر كأننا نراه من أعلى فتبدو الأشكال صغيرة وضئيلة فى الحجم) لقرية "رجال ألمع"، وهي قرية تقع في منطقة عسير. وقد تخلى عنها سكانها منذ ما يقرب من الـ 30 عاماً لصالح منازل حديثة تحوي كهرباء ومياه جارية. وفي مسعى للمحافظة على الأبنية القديمة، تحولت القرية الآن إلى متحف ضخم في الهواء الطلق. والمباني فريدة من نوعها معمارياً، مع ألواح من خشب مستخرج محلياً.
https://qantara.stage.universum.com/ar/node/22466
نسخ الرابط
كل الصور